السيد الخوئي
91
معجم رجال الحديث
إنه لو ظفر لوفى ، أما إنه لو ملك لعرف كيف يضعها . قلت : يا سيدي ألا أنشدك شعرا ؟ قال : أمهل ، ثم أمر بستور ، فسدلت ، وبأبواب ففتحت ، ثم قال : أنشد ، فأنشدته : لام عمرو باللوى مربع * طامسة أعلامها بلقع لما وقفت العيس في رسمه * والعين من عرفانه تدمع ذكرت من قد كنت أهوى به * فبت والقلب شج موجع عجبت من قوم أتوا أحمدا * بخطة ليس لها مدفع قالوا له : لو شئت أخبرتنا * إلى من الغاية والمفزع إذا توليت وفارقتنا * ومنهم في الملك من يطمع فقال : لو أخبرتكم مفزعا * ماذا عسيتم فيه أن تصنعوا ؟ ! صنيع أهل العجل إذا فارقوا * هارون ؟ ! فالترك له أودع فالناس يوم البعث راياتهم * خمس ، فمنها هالك أربع قائدها العجل ، وفرعونها ، * وسامري الأمة المفضع ومخدع عن دينه مارق * أجدع عبد لكع أوكع وراية قائدها حيدر ، * كأنه شمس إذا تطلع قال : فسمعت نحيبا من وراء الستر ، وقال : من قال هذا الشعر ؟ قلت : السيد ابن محمد الحميري ، فقال : - رحمه الله - ، قلت إني رأيته يشرب النبيذ ، فقال : رحمه الله ، قلت إني رأيته يشرب نبيذ الرستاق ، قال : تعني الخمر ؟ قلت : نعم ، قال : - رحمه الله - ، وما ذلك عزيز على الله أن يغفر لمحب علي . حدثني أبو سعيد ، محمد بن رشيد الهروي ، قال : حدثني السيد وسماه وذكر أنه خير ، قال سألته عن الخبر الذي يروي : أن السيد اسود وجهه عند موته ، فقال : ذلك الشعر الذي يروى له في ذلك ما حدثني أبو الحسين بن أيوب المروزي ، قال روى أن السيد ابن محمد الشاعر اسود وجهه عند الموت فقال :